لاَ أذْكُرُ غَيْرَ الْبَحْر
مَا تَضَيَّفَتْ لِحَاظُ الشَّمْسِ،
وَاسْتَوَتْ عَلَى الشَّطِّ النَّقِحِ
كَفُّ غَارِبٍ زُعَاقِ
كَالَّذِي يَخْشَى عَلى النَّشَا
خُبَالاَتِ الرِّياحِ
مُتَلَوِّمٌ أنَا مِنْ حَفَفِ الْفُسْطَاطِ،
مِنْ ضَيْمِ الْجَبِيزِ،
قَدْ دَحَى عُمْرِي الرُّزَاحُ،
أَسْجَدُ نَسْيَ الْخَرِيزِ
أيُّهَا الْيَمُّ الْهَمُومُ،
كُلَّمَا صَابَ إلَيْكَ الْهَمُّ ألْفَى
حُضْنَ عُثْنُونٍ بَلِيلٍ
يَنْثَنِي فِيهِ رُخَاءِ،
رَاحَ وَالْقَلْبُ كَلَهْمُومٍ تَعَافَى.
عِمْ مَسَاءً،
مَا حَسِرْتُ بَيْدَ أنِّي سَدِرَتْ أبْصَارُ يَوْمِي.
سَوْفَ يَأتِينِي هَدِيرٌ مِنْكَ
مُخْتَالاً إلَى أهْدَابِ نَوْمِي
سَوْفَ أذْكُرُكَ فِي الْغَيْبِ،
فَهَلاَّ كَانَ مَاءٌ دُونَ مَاءِ.

Commentaires