أنْشُـودَةُ الْجَبَـل
لَئِنْ كُنْتَ تَرْعَى الْغَدَاةَ
وَعِنْدَ اْلأَصِيلِ تَعُودُ.
صَغِيراً،
وَمَا اسْتَوْحَشَتْكَ الثَّنَايَا الْهَدُودُ.
وَيْوْمَ تَأَبَّدَ مَهْدُ الْقِبَابِ
وَلاَحَ الْعُقَابُ،
نَزَلْتَ تَهِيمُ
وَتَبْكِي عَذَاةَ الْفِجَارِ.
فَهَا هُوَ ذَا يَجْتَوِي
فِي بَيَاضِ الْقِفَارِ.
إِذَا مَا سَعَى فِي الْبَرَاحِ،
تَهَانَفَ مِنْهُ الذُّبَابُ.
إِلَى أَنْ أَطَلَّتْ بَهِيرٌ
مُنِيفٌ
هِجَانٌ
رَبَابُ.
بَدَارِ،
بَدَارِ،
فَهَذِي يَدَاهَا مَنَابٌ
ثَجُوجٌ
رِضَابُ،
خَدِيرٌ نِدَاهَا
كَنَحْبِ الصِّغَارِ.
وَذَاكَ الْغُدَافُ الْهَدَالُ
خُزَامَى أَظَلَّتْ عُيُونَ الْبَهَارِ.
بَدَارِ،
بَدَارِ،
طَلاَيَ،
بَدَارِ.

Commentaires