متـى يشـدو الهـزار؟
|
ثَلاَثُـونَ حَـوْلاً قَدْ تَـرَدَّتْ سُدىً إِلَــــى |
|
قُبُـورِ النَّوَاصِـي، فِـي غَدٍ مِثْلُ مَـا خَــلاَ ؟ |
|
وَبَــاتَ الْهَــزَارُ دُونَ عُــشٍّ وَلاَ هَـــوَى |
|
غَدِيــرٍ هَمَــى شَوْقــاً، فَهَـلْ صَبُّهُ سَـــلاَ ؟ |
|
يَحُــــومُ حَوَالَـــــيْ نَفْسِــهِ عَلَّـــهُ يَــــرَى |
|
حَوَالَيْـهِ سِرْبــــاً مِـــنْ حَمَـــــامٍ وَسُنْبُـــــلاَ |
|
وَمَــا فِــي الْفَــرَاغِ الرَّحْبِ إِلاَّ عُقَابُهُـمْ |
|
يَمُــدُّ الْجَنَـــاحَ مَــــا رَمَــــى طَرْفَــهُ عَلَــــى |
|
إِلَهِـي! نَثَـرْتَ الْحَبَّ بَيْـنَ الْوِهَـــادِ إِمْـــ |
|
ـــرَةً مِنْكَ، بَيْنَمَـــا أَتَــى الْخِصْبَ وَالْخَـلاَ |
|
يَهِيمُـونَ فِـي الدُّنْيَا وَلَمْ تُعْطِهِمْ سِـوَى |
|
بُطُــونٍ لَهَــا رَأْسٌ مِــنَ الـرِّيشِ قَـدْ خَــــلاَ |
|
كَـــأَنَّ الزَّمَـــانَ غَـــاضِبٌ عَنْهُمُــو فَلَـــوْ |
|
تَعَالَــوْا هَــوَوْا، أَوْ غَــاصَ فِــي لُجَّةٍ عَـــلاَ |
|
يَقُولُـــــونَ قَــــــوْلاً فِيـهِ شَهْـــدٌ مُنَهِّـــــمٌ |
|
وَلَكِنَّـــهُ غَــــثٌّ غَضِيـــــضٌ وَمَـــــا حَــــــلاَ |
|
لَئِـــنْ صَـــارَ عُرْقُـوبُ الْخَوَالِـي لِوَعْدِهِ |
|
فَعُرْقُوبُنَـــا مَـــا صَـــانَ عَهْــداً وَكَــمْ قَلَـى! |
|
لَهُــمْ مَــا لَهُــمْ فِــي كَــفِّ أَيْدِيهِمُو فَـمٌ |
|
وَإِنَّ يَـــدِي صَبْــــرٌ جَمِيـــــلٌ، فَـــــــلاَ وَلاَ |
|
كَفَاكُـــمْ كَلاَمـــاً، إِنَّنَـــا أَصْبَحَـتْ لَنَـــا |
|
قُلُـوبٌ تَعِـي مَا فَــوْقَ رَجْـعِ الصَّدَى، أَلاَ! |
|
كَفَاكُـــمْ ظَلاَمــاً، إِنَّنَــا أَصْبَحَـتْ لَنَــــا |
|
عُيُـونٌ تَـرَى مَا تَحْتَ جُنْحِ الْمَدَى، بَلَـى! |

Commentaires